أهمية الصورة في كتاب الطفل وأبعادها التربوية (الكتب المرسومة لمواجهة للطفل المكفوف نموذجا)، رؤوف كراي، العدد 268

أهميّة الصورة في كتاب الطفل وأبعادها التربوية

(الكتب المرسومة الموجهة للطفل المكفوف نموذجا)

رؤوف كراي[*]

 

إنّ تطور المعارف البشريّة والعلوم والتقنيات المختلفة ونمو التيّارت الفكريّة عند الإنسان وتقدم الحس الاجتماعي فيه خاصّة على مستوى حقوق الإنسان والطفل قد أدّى إلى ظهور ثقافة موجّهة للأطفال لا تهتمّ أساسا بالبعد التربوي والأخلاقي فحسب وإنّما كذلك بالأبعاد الجماليّة والحسّيّة وبتنميّة الذوق أيضا … فلم يعد الطفل موضع إسقاط تعاليم أخلاقيّة وتربويّة، ولم تعد الطفولة مجرّد مرحلة يمرّ بها الإنسان مرورا عابرا ليصبح بعد ذلك راشدا بل صار له الحق في أن ينظر إلى الأشياء كما يحسّها ومن منظوره هو كطفل له الحق كذلك في المشاركة في نحت صورته وتكوين شخصيّته من خلال واقعه المعيش …

في ظلّ هذه التحوّلات الاجتماعيّة الهامّة التي شهدها العالم وتأثرت بها المنطقة العربيّة ثمة تحديات تواجه الثقافة العربية على وجه العموم، والتربية والثقافة الموجهة للطفل العربي على وجه الخصوص، ولعلّ من أولى التحديات التي تواجهها المجتمعات العربيّة ذلك التغير الهائل في وسائط الاتصال الحديثة وفي قنوات التواصل الثقافي، وتنوع تقنيات مخاطبة الأطفال التي ازدادت تشابكاً وتعقيداً، والتراجع الكبير والتدهور في الدور التقليدي والطبيعي للأسرة في تكوين شخصيّة الطفل ولا سيما دور الجدة والأم والغياب الكلّي للأحاديث والحكايات التي كانت تحتضنها التجمعات واللقاءات العائليّة والاجتماعية المنظمة أو العفوية، لتحلّ محلها وسائل الاتصال الحديثة والتقنيات المتطورة الهائلة في نقل المعلومة و"المعرفة" إلى الأطفال.

تكمن أهميّة هذا النوع من الصور في كونها تجمع بين عناصر عِدّة وأساسيّة في عملية التواصل والتبليغ البصري فهي الرسالة والوسيلة معا إذ أنّها تُعتبر في عصرنا هذا من أكثر وسائل التعبير انتشارا  حيث أنّها غزت كلّ مجالات الحياة اليوميّة لكي تكون وسيلة لنقل المعلومة بكل سلاسة ودِقّـة في التفاصيل ووسيلة تعليميّة وتربوية ضروريّة لكونها لغة من لغات التعبير والتواصل الحديثة التي تساعد على التـنـشئة الاجتماعية والتربويّة وذلك للرّسائل الهامّة التي تتضمّنها والحاملة لمضامين ومفاهيم تتراوح بين القيمة الرفيعة/ والمبتذل، وبين الخير/ والشر، وبين الجميل/ والقبيح، وبين الغث/ والسمين، وغيرها من المعاني والمبادئ التي يحتاجها الطفل في تكوين شخصيّته وصقل مواهبه.

وهي أيضا وسيلة قوية التأثير من وسائل التسويق لأشكال جديدة في طريقة العيش بتقديم القوالب الجاهزة والأنماط المحنطة لتصبح عند المتلقي مثالا للرّفَاهة ورغد العيش ونموذجا يُحتذى به في الحياة، فالطفل عندما يتصفح كتابه ويقرأ القصّة يتخيل نفسه جزءا من التكوين الأساسي للقصة فهو يكتشف نفسه ويكتشف الآخرين والعالم المحيط به من خلال ما يقرأ ، ذلك أنّ "الصور" تصاحب حركاته اليوميّة والأحداث التي يعيشها لتُـوَلِّـدَ له من وحيها "حكايات" و"صوراً" يكون فيها هو البطل بذاته والآخر في آن واحد خاصّة أنّنا نعرف أنّ الطفل في هذه الفترة من عمره له قابليّة كبرى للتّـماثُل مما يفسّر سهولة تماثله بالشخصيات التي يرى فيها انعكاس صورته والتي تغذّي فيه مبدأ اللذة الذي يقود تصرّفاته وانفعالاته.

يستقبل الطفل هذه المجموعة من الصور المقترحة عليه من قبل الكبار وهو ضمنيا على علم بأنّه لا يواجه  الحياة ذاتها وإنّما يُـمَـاثِـلُـها ويجسّدها من خلال التأليف بين صور الواقع والصور المجازيّة الرمزيّة والتداخل بين العناصر المتباينة في النسيج الاجتماعي والحضاري في أسلوب مُزِج فيه الواقع بالخيال.

يميل الطفل في هذه الفترة من عمره إلى الاعتقادات الوهميّة وابتكار مشاهد وأحداث من نسيج خياله تساعده على النمو تدريجيّا وعلى سَعَة عقله وتفكيره فاذا اتّسع العقل وكبرت المدارك أمكن للطفل استيعاب الكثير من العلم والمعرفة، ربما هنا نستطيع القول إنّ كلّ كلمة يقرؤها الطفل تعني "خيالا" خاصًا عنده، فإذا قرأ كلمة "بيت" مثلا، فكل طفل سوف يتصور في ذهنه بيتا خاصا به، كما أنّ الرسوم في كتاب الطفل لها دور كبير في تنمية خيال الأطفال ورفع مستوى التفكيرِ والاستنتاج لديهم، وتعمل على زيادة ثقافتهم وتُـسْـرِع من عمليّة تعلّمِهم للأشياء، لا سيما إذا صاحَبَ الصورةَ نصٌّ بسيط قد يُـسهم في تعزيز حب القراءة لدى الطفل ويُـكْسِبه مهارات لغويّة.

هكذا عرفت الثقافات الحديثة أشكالا جديدة في التعبير وصورا حديثة مبتكرة وُضِعت لتكون مادة ثقافية جديدة يطلع عليها الأطفال …

-       لكن أيّ ثقافة هذه وأيّ صورة، هذه الموجّهة للطفل التي وضعها الكبار من إرادتهم والتي ستسرّب للطفل حتما وجهات نظر ومبادئ ومواقف مُشَكّلة في لغة تواصلٍ يعتبرها هؤلاء الكبار أكثر فائدة لتنشئة الصغار وملائمة لذوقهم وأحاسيسهم ومناسبة لتكوينهم؟

-       وأيّ أسلوب فنّي مناسب يحتاج إلى مضمون هادف ليكون في متناول الطفل؟ "… فواحدة من الصعوبات المبدئيّة ضمن هذا المفهوم العام هي معرفة ماذا يوجد في الكبار من طفولة وماذا يوجد في الطفل مما عند الكبير حتّى يتقبل ما يقدمه إليه الكبار …"

-       وهل أنّ الرسوم والصور الموجهة للطفل يجب أن تكون مختلفة من طفل لآخر حسب شريحته العمريّة وحسب مستواه التعليمي والثقافي وحسب الوسط الذي يعيش فيه وانتمائه المجتمعي …؟

ما يدعونا لطرح مثل هذه الإشكاليات التي تحملها "الصورة" الموجّهة للطفل هو أهميّة الموقع الذي تحتلّه هذه الصورة في واقع الطفل العربي المهدد بالهجمة الوحشية للعولمة وبالزحف المهول لوسائل التواصل الحديثة وما تُـسرّبه من "صور" اختلطت فيها جميع أنواع الهويّات والقيم الإنسانية والعادات والتقاليد الاجتماعيّة.

إنّ إحدى الخصوصيات الأساسية لرسوم كتب الأطفال هي علاقة النص بالصورة والصورة بالنص، التي تتراوح بين الإبداع والخيال، وبين الجديّة والبحث المتواصل لتحقيق علاقة متوازنة وتكاملية تخدم كِلاَ العنصرين، هذا ما يُوضح أهميّة صياغة هذه العلاقة بإكساب الصورة أبعاداً وخصوصيات جمالية وفكرية وقيمة مضافة على مستوى البعد التشكيلي للصورة حتّى لا يكون وجودها إلى جانب النص لمجرّد التزيين وقطع الملل القرائي والحدّ من الرتابة النصيّة، وهذا ما يؤكد كذلك على أهميّة الوعي الذي يجب أن يكون عليه رسّام الصورة الموجهة للطفل ومدى قيمة مسؤوليته إزاء التربية البصرية للطفل وخطورة استسهال الدور والمهمة التي يمكن أن يلعبها كتاب الطفل في نشأتـه وتربـيتـه.

… أكيد أنّنا لا نملك ما يكفينا من التجارب في تصميم وإنجاز وصناعة هذا النوع من الكتب ومن الفنيين والتقنيين ومن الفنّانين والرسّامين المختصّين في فنّ الكتاب للتصدّي للزحف الهائل الذي تشهده سوق كتب الأطفال في العالم العربي من الكتب والمجلات والمطبوعات الأجنبيّة أو النسخ "العربيّة" المستنسخَة رسما وتصميما وشكلا التي غالبا ما كانت تتضمن محتويات مليئة بالإثارة التافهة (مغامرات العنف وحكايات الأبطال الخارقين للعادة والألغاز البوليسيّة …) مما يؤثر سلبا في تكوين الطفل العربي والذي له في هذه الفترة من عمره قابليّة كبرى للتّـماثُل مما يفسّر سهولة تماثله بالشخصيات التي يرى فيها انعكاس صورته.

لئن اهتمّت الكثير من بلدان العالم الغربي بكتب الأطفال بجميع شرائحهم وفئاتهم العمرية وعيا بأهميّتها في تكوين الطفل لما تحمله من أبعاد فنيّة وتربويّة فإنّ أغلب البلدان العربيّة قد همّشت هذا الجانب الهام في حياة الطفل وفي تكوين شخصيّـته وصقل مواهبه وتنمية قدراته المختلفة ولم تحاول توفير الظروف الملائمة لإتاحة الفرصة للفنّانين والمبدعين للاشتغال والعمل في مجال كتاب الطفل مما كان سببا في ترك المجال للذين يتاجرون بكتاب الطفل فيكـتبـون أو يتـرجمون ويرسمون وينشـرون كُـتُـبا بعيدة عن حاجيات الطفل وقِـيَمه التربوية...

من خلال المحاولات القليلة التي قام بها الناشر العربي على مستوى كتب الأطفال نلاحظ أن هذه المحاولات كانت تفتقر إلى مشروع ثقافي واضح وتصور مهني وحرفي وفنّي تقدمي، كما كانت في مجملها تميل إلى الوعظ والتلقين والتوجيه القسري والتربية المقنّنة التي تستهدف رضا السلطة الحاكمة ولا تثير أيّ جدل سياسي أو اجتماعي أو أخلاقي أو ديني. 

فلا غرابة إذا جاءت رسوم هؤلاء الرسّامين حاملة القليل النادر من بيئة الطفل العربي والكثير من الأنماط والأساليب الغريبة عنه وإذا حملت شيئا ما من ثقافته وقيمه الاجتماعية فتأتي الصورة "فلكلوريّة" مبتذلة.

ولا غرابة في أن تكون صورة الطفل العربي في أغلب المنشورات مشوّشة رسْمًـا ومذبذبة وفي غالب الأحيان بدون ملامح واضحة لهويّته أولانتماءاته الحضارية والثقافية.

هذا لا يعني عدم وجود بعض المحاولات الإيجابيّة القليلة التي قامت بها بعض دور النشر العربيّة في تجارب معزولة والتي ظهرت على الساحة في فترات متقطعة وفي أزمان مختلفة على غرار "دار الفتى العربي" الفلسطينيّة التي شاركت في تأسيسها مجموعة من الفنّانين والمفكرين والمبدعين العرب مثل محيي الدّين اللباد ونذير نبعة وزكريا تامر ومحجوب عمر ونبيل شعث وغيرهم كثير … 

إنّ الاجتهاد المشبع بالحماس والرغبة الملحة في الإبداع والابتكار والتجريب الذي عُرِفت به هذه المجموعة جعل من هذه التجربة تجربة رائدة وفريدة من نوعها في العالم العربي رغم ضغط الأحداث السياسيّة الكبرى التي عصفت بالعالم في العقود الأخيرة للقرن الماضي وبداية القرن الحالي حيث انهارت عدّة مبادئ وقيم كانت رائدة فِكْر مئات الملايين من سكّان العالم الطّامحين إلى جعل الحياة أكثر إنسانيّة وعدالة اجتماعيّة …

أهميّة هذه القيم والمبادئ في ما يخصّ دار الفتى العربي أنّ انتاجها ارتبط في تصوّراته وتصاميمه وإنجازاته بالمناخ السياسي والاجتماعي في العالم العربي وبالظروف التي حفت به وبالتحولات الاجتماعية والسياسية التي عرفها في بداية النصف الثاني من القرن الماضي والتي كانت ثمرة نضالات الشعب العربي ضد الاستعمار ومقاومة الاحتلال الصهيوني …

هذا هو اهتمامنا بصورة الطفل العربي في الأدب الموجه إليه نصا ورسما

وهذا هو اجتهادنا في البحث والعمل على أن تكون هذه الصورة «صافيّة» و«نـقـيّـة» و«لمّاعة» ...

-       فما هو نصيب صورة الطفل العربي الكفيف من كلّ هذا؟

-       ما هي وسائل الطفل ذي الإعاقة البصريّة في التعلم والمعرفة؟

-       ما هي أهميّة الصورة المرسومة في تكوين الطفل العربي الكفيف؟

-        كيف نرسم للطفل المكفوف؟

-       ما هي التقنيات والوسائط في ذلك؟

-       ما هي إشكاليّات الكتاب اللّمسي المرسوم؟

-       ما هي الإمكانيّات الفنيّة التي تساعد الطفل الكفيف عند القراءة على استعمال حواسه الأخرى كذلك؟

 

من البدهي أن تسعى مكونات المجتمع المدني والدولة من خلال مؤسساتها المختلفة إلى توفير سبل العلم والمعرفة لمواطنيها باستخدام أساليب ووسائل متعدّدة .... وإذا كنّا قد عرفنا من خلال المعاهدات الدوليّة العديدة بـأنّ الأشخـاص ذوي الإعاقات المختلفة لهم من الحقوق ما لغيرهم تماما وأنّ الدولة ذاتها يجب أن تكفل لهم كما لغيرهم ممارسة هذه الحقوق دون تفرقة أو تمييز ... فإنّ هذا يدفعنا إلى التساؤل ماذا أعددنا نحن في العالم العربي بطمّ طميمه لهذه الفئة من مجتمعنا العربي من أساليب ومرافق ملائمة لممارسة حقّها المشروع في العيش الكريم والعمل والتعلم وإتاحة الفرص للنمو كما هو متاح لغيرها على قدم المساواة وتكافؤ الفرص؟

إنّ الإجابة على هذا السؤال مع الأسف ستكون قطعا بالنفي، على الأقل فيما يخص موضوع حديثنا «الكتب اللمسيّة الموجّهة للأطفال ذوي الإعاقة البصريّة» ... فمهما كانت سياسة البلد تجاه هذا الوضع الذي يعيشه ذوو الإعاقة ومهما كانت النوايا ومهما اختلفت الأسباب واختلف المتسبِّـب فإنّ النتيجة الحاصلة، شئنا أم أبَـيْـنا، هي أنّه هناك في أغلب الحالات شيء من التفرقة والتقصير فيما يتعلق بتوفير نفس فرص التعلم والنمو لهذه الشريحة الواسعة من المجتمع العربي.

فبينما تتعدد المدارس والمكتبات ودور النشر المختصّة في كتاب الطفل التي تتنافس فيما بينها لتوفير "أجمل" و"أفضل" الكتب للمبصرين نجد الأمر مختلفا تماما بالنسبة للأشخاص المكفوفين وضعفاء البصر. 

فعلى هذا المستوى فقط ، ليس للطفل العربي ذي الإعاقة البصريّة نفس الفرص المتاحة للطفل العربي المبصر ونفس الاهتمام بوسائل تعلّمه ونموه فهو مثلا لا يجد في هذا الزخم من المعارض والمكتبات ومن الكتب المرسومة كتابا «لمسِيَّـا» واحدا يحمل صورا خاصّا به كطفل مكفوف. وأفضل ما يُقدَّم إلى هذا الطّفل كتاب جاف مكتوب بطريقة «البريل» فقط ولا يكون ذلك إلاّ عند دخوله المدرسة إذا كانت هناك مدارس متاحة لهذه الفئة من المجتمع. 

على عكس ما نجده في أغلب البلدان الغربيّة فإنّ اهتمام الدولة ومؤسّساتها والمجتمعات الأهليّة كان ملحوظا في هذا الميدان، فعلى سبيل المثال مكّنت الدولة الفرنسيّة «المكتبة الوطنيّة الفرنسيّة» «BNF» من تكوين خلية داخل هيكلها تعمل من خلال فروعها المنتشرة في فرنسا على توفير الوسائل التعليميّة والكتب الخاصّة بالأطفال ذوي الإعاقة وذلك بتعديل الوسائل التعليميّة والكتب المتوفّرة عادة في المكتبات إلى كتب تحمل صورا ورسوما خاصّة للأطفال ذوي الإعاقة البصرية ... وقد ساعدت الدولة ماديّا ومعنويّا جمعيّات أهليّة عديدة للاشتغال على تصميم وإنجاز ونشر مثل هذه الكتب، على اختلافها بصريّة وسمعيّة ولمسيّة ليتلمّسها الزّائر ويفهم طريقة تشكّلها…

كذلك تجربة الدولة في المتاحف الفنّيّة أين قامت بتعديل عديد التحف الفنيّة واللوحات إلى آثار سمعيّة ولمسيّة جسّمتها في نماذج تكون في متناول الزائر الكفيف، كما فتحت في هذه المتاحف ورشات وضعت فيها مجموعة مواد وأدوات عملِ الرسّام والنحات والخزّاف والمهندس المعماري لتمكين  الزوّار ذوي الإعاقة من ممارسة ما كان يمارسه بعض هؤلاء الفنّانين في عملِهم.

إنّ الكتب «اللمسيّة» المرسومة مهمة جدا بالنسبة لهؤلاء الأطفال لأنها سوف تمكّنهم من خلال تلمّسهم رسوم هذه الكتب من التعرّف على عديد الأشياء من محيطهم القريب ومن العالم بصفة عامّة، وتعتبر هذه الكتب مادة خصبة لبناء قوى الإبداع والابتكار والموهبة ووسيطاً تربوياً، يُتيح الفرصة أمام الأطفال المكفوفين لمعرفة الإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم الكثيرة، ومحاولات الاستكشاف، واستخدام الخيال، وحب الاستطلاع، وإيجاد الدافع للتّحرّر من الأساليب المعتادة للتّفكير، حتّى ينالوا من المعرفة ما يناله الآخرون بسهولة ويسر.

 


[*] فنان تونسي.

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـشؤون فلسطينية © 2017
Track visitors of website