المخطوطات المقدسية: خلاصة تجربة حضارية.. عمرها أكثر من الف عام، عزيز العصا، العدد 267

المخطوطات المقدسية:

خلاصة تجربة حضارية.. عمرها أكثر من ألف عام

عزيز العصا[*]

 

لقد أدرك الإنسان، منذ الخليقة، أهمية التوثيق، فقام صانعو الحضارات المختلفة بنشر الرسومات، والكتابات بالحفر على الحجارة وغيرها من الوسائل والأدوات. ولأن القدس لم تهدأ يوما من شدة تزاحم الحضارات وتتابعها على أرضها لعمق زمني يزيد عن عشرة آلاف عام، فإنها تشهد تزاحمًا في الكتابات التوثيقية بأشكالها المختلفة؛ على الجدران أو على الجلود أو على الورق.

أما موضوعنا، قيد النقاش في هذه الورقة، فهو تلك الكتابة اليدوية على الورق، وبعد أن يتم تجميع تلك الأوراق وترتيبها بتتابع ثم تصميغها معًا، وجعلها بين غلافين من الجلد أو الورق المقوى أو القماش أو غيره من أنواع التجليد، يطلق عليها "المخطوطات"، ويحمل الغلاف الأول العنوان الذي يشير إلى المحتوى العلمي والمعرفي للمخطوطة، كما يحمل اسم المؤلف، ومعلومات أخرى ذات دلالات. معينة وقد شهدت القدس وجود آلاف المخطوطات عبر الحقب الزمنية المختلفة.

وقد شهدت القدس حركة دؤوبة في مجال صناعة الكتب، وما يتصل بها من النواحي التقنية والفنية، مثل: استيراد الورق، واستيراد الأقلام، وصناعة الحبر، والنسخ، والتجليد، والترميم، والتوزيع. ومن الجدير الإشارة إليه أن الكتابة بمنهجية وآليات المخطوطات استمرت حتى أوائل القرن العشرين، حيث أن أول مطبعة تأسست في القدس كانت في العام 1830م، ثم توالى إنشاء مطبعات أخرى حتى وصل مجموع المطابع في القدس (11) مطبعة في العصر العثماني و(11) مطبعة أخرى أنشئت في حقبة الاحتلال البريطاني[1].

وأما المخطوطات التي سيتم التحدث عنها، والتي أمكن الوصول إليها، فهي تعود لعلماء مسلمين؛ العرب وغير العرب، تقع في حدود المسجد الأقصى المبارك وذلك لعدم التمكن من الوصول إلى المخطوطات الأخرى الموجودة في الكنائس ولدى الشخصيات و/أو المؤسسات للديانات أو الأديان غير السماوية الأخرى التي نمت وترعرعت في القدس، عبر الحقب الزمنية المختلفة.

حصر بشير بركات ممتلكات المكتبات في العصر العثماني، لنحو (41) عائلة مقدسية (المكتبة هنا تضم 100 مخطوطة فما فوق)، ومكتبات وكتب أخرى تعود لأعيان القدس والمفتين والقضاة والعلماء، ولأفراد اهتموا باقتناء المخطوطات أو وقفها، فوجد أنه كان في القدس نحو سبعة عشر ألف عنوان في مخطوطاتها (16,984) عنوانًا، وأن أكثر من نصف العناوين (أو المخطوطات) في الحقبة العثمانية تعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين (السابع عشر والثامن عشر الميلاديين)، ويعزى ذلك إلى الاستقرار السياسي الذي شهدته القدس بعد إخفاق ثورة الأشراف عام 1117ه/1705م. وأما حاليًا، فإن عدد العناوين في المخطوطات في المكتبات المعاصرة إلى نحو (6,026) عنوانًا فقط، وفق الجدول التالي[2]:

 

الجدول رقم -1-

عدد العناوين في مخطوطات المكتبات المقدسية المعاصرة حسب تواريخ النسخ

القرن الهجري

المكتبة الخالدية

مكتبة الشيخ الخليلي

مكتبة المسجد الأقصى

المكتبة البديرية

مكتبة دار إسعاف النشاشيبي

مكتبة جامعة القدس

مكتبة الزاوية الأزبكية

مؤسسة إحياء التراث[3]

المجموع

6

10

1

1

4

1

17

7

43

7

5

6

3

64

8

85

68

17

32

6

1

1

210

9

135

73

49

54

25

8

11

355

10

264

97

89

112

36

12

22

632

11

438

111

105

266

156

57

32

1165

12

676

126

192

522

206

78

56

1856

13

245

9

132

150

305

56

72

969

14

35

2

29

31

6

2

3

108

مجموع

1931

494

619

1177

744

214

197

650

6026

وبالبحث والتمحيص يمكننا أن نعزو التراجع والضياع لتلك المخطوطات إلى عدة عوامل، على سبيل المثال لا الحصر:

1)    في أواخر العهد العثماني، ونتيجة لضعف الدولة وعدم قدرتها على السيطرة على زمام الأمور، تسربت أعداد كبيرة من المخطوطات إلى خارج القدس بمختلف الطرق؛ المشروعة وغير المشروعة.

2)    منذ زوال الحكم العثماني في العام 1917، واحتلال فلسطين من قبل بريطانيا، أنشئ المجلس الإسلامي الأعلى الذي أنشأ دارًا للكتب في المسجد الأقصى، تعرضت للإهمال والتلف والسرقة.

3)    يؤكد الباحث اليهودي "غيش عميت" أنه إبّان النكبة في الفترة 1947-1949 مني الشعب الفلسطيني بنكبة ثقافية؛ عندما توزع مصير الكتب والمخطوطات الفلسطينية المنهوبة من المكتبات الفلسطينية ومن المنازل التي تم طرد سكانها منها بقوة السلاح، بين الهرس والسرقة والنهب والتزوير[4].

رغم ذلك الوجع الموصوف الذي ابتلي به الشعب الفلسطيني إلا أن هناك من بقي قابضًا على ما ورثه كالقابض على الجمر في وجه الخوف والقلق من الاحتلال وإجراءاته القمعية، وما يرافقها من بريق الأموال، بأرقام فلكية، تزجى لكل من "يفرط" في أي شئ من هويته الوطنية! وإنه من دواعي غبطتنا وسرورنا أن نؤكد على أن هناك الآلاف من المخطوطات المصونة من قبل الوارثين لها، والذين بقوا على العهد، هم وأبناؤهم وذريتهم القادمة. وقد قمت بالبحث والتمحيص في عدد من المكتبات المقدسية التي تضم بين جدرانها آلاف المخطوطات، وأكتفي هنا بالإشارة إلى ما يلي:

أولًا: مكتبة المسجد الأقصى المبارك: 

يبلغ العدد الإجمالي لمجموعة مخطوطات المسجد الأقصى حوالى (2300) مخطوطة؛ ويرى سلامة (1983) أن مصادر مخطوطات المسجد الأقصى، هي[5]:

·          بقايا مخطوطات دار كتب المسجد الأقصى، التي أُنشئت بمبادرة من المجلس الإسلامي الأعلى في 22/11/1922م في القبة النحوية[6].

·          بقايا مخطوطات الشيخ محمد الخليلي (توفي عام 1734م)، وقد بلغ عدد المخطوطات التي وصلت لمكتبة المسجد الأقصى مكتملة الأوراق (500) مخطوطة. وتم تخصيص الجزء الرابع من فهرس مخطوطات المسجد الأقصى المبارك لمجموعة هذا الشيخ الجليل، علمًا بأن هناك ما يزيد عن (100) مخطوطة، وقع نقص في أوراقها، ولم تلحق بالفهرس[7].

·          بقايا مجموعة مخطوطات الشيخ خليل الخالدي؛ وهو رحّالة مشهور، زار الكثير من البلدان وامتلك الكثير من المخطوطات والكتب، وتوفي في القاهرة في العام 1941، وهو أعزب، فقامت شقيقته "أمينة" بوقف نصيبها من تركته على مكتبة المسجد الأقصى[8].

أقدم مخطوطة في مكتبة المسجد الأقصى هي كتاب (المستصفى) في علم أصول الفقه، تأليف حجة الإسلام أبي حامد الغزالي (506هـ/1112م)، وأحدث مخطوطة في هذه المكتبة تعود إلى العام 1922م، وهو كتاب "في أصول الخط" لمؤلفه "عبد السلام بن عمر الحسيني"[9].

ثانيًا: المكتبة الخالدية: 

أنشأ المكتبة الخالدية في عام 1899 ميلادي (1318 هجري) الحاج راغب الخالدي[10] باعتبارها وقفاً إسلامياً، وذلك بمبلغ من المال أوصت به جدته خديجة الخالدي. وقامت المكتبة على ما كان في حوزة أسرة الخالدي من مخطوطات وكتب جمعها جيلاً بعد جيل مجموعة من رجال الفكر من عائلة الخالدي[11].

لقد تم حفظ مخطوطات المكتبة الخالدية في مبنى قديم؛ وهو ثاني أقدم مبنى مملوكي في القدس الشريف، يعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي، وهو من أملاك العائلة الخالدية الوقفية الواقعة في مثلث فريد يعتبر من أكثر بقاع الدنيا تميّزًا، إذ يشكل الحرم القدسي في الشرق أحد أضلاعه، وحائط البراق الشريف إلى الجنوب وكنيسة القيامة إلى الشمال، ضلعيه الآخرين[12].

وقد تم حفظ المخطوطات في الطابق الثاني، بحيث يتم ضبط الرطوبة ودرجة الحرارة، ويتم تطهير المكان كل سنتين، كما يتم تعقيمه كل ستة أشهر؛ برش غازات لقتل الحشرات والمحافظة على نظافة المكان. والمخططات محفوظة في كراتين خاصة خالية من الأسيد (الحامض)، وحتى الدشت؛ وهي الأوراق المتساقطة من المخطوطات، يتم جمعها والاحتفاظ بها حتى إعادتها إلى أماكنها في المخطوطات. وقام بذلك عبد القادر الجزائري والشيخ أمين الدنف الأنصاري (توفي 1940). ويتم الاحتفاظ بالمخطوطات في علب خاصة عليها الكود الخاص AKDI[13].

يوجد في المكتبة الخالدية ألفا عنوان موزعة على نحو ألف ومائتي مخطوط، وهي محفوظة في المبنى الأول كما أسلفنا. أما أقدم المخطوطات التي لا تحمل تأريخا فيعود إلى القرن الرابع الهجري. وأما نوادر مخطوطات المكتبة الخالدية فهي كثيرة، واعتمدت في اعتبارها نادرة على ما تجمّع تحت تصرف القائمين على المكتبة من مصادر. وهناك كشف خاص بنوادر المخطوطات، وضم تلك المخطوطات التي تنفرد الخالدية بملكيتها لنسخة يتيمة، أو ثانية منها وبإضافة "المخطوطات الأم"[14]، فإن مجموعة المكتبة الخالدية تحظى بأهمية غير عادية[15].

ومن أمهات المخطوطات في المكتبة الخالدية عدد من التحف الفنية النادرة التي تعرف الواحدة منها بالمخطوطة (المكرمة)[16]؛ وهي تلك المخطوطة التي كانت تعد لتقدم هدية لمكتبة ملكية. وفي المكتبة الخالدية: مخطوطة أهداها مؤلفها "عبد المنعم بن عمر الأندلسي الجلياني" إلى أبناء صلاح الدين الأيوبي عام 1201م، تعتبر سجلًا لبطولات الملك الناصر وتاريخه المجيد وحسن الطالع الفلكي للأيوبيين[17].

ثالثًا: المكتبة البديرية: 

مؤسس هذه المكتبة "الشيخ محمد بن بدير" كان ميسور الحال وصاحب أملاك وعقارات، فسهّل له هذا الوضع المادي المريح الاتجاه إلى التصوف طيلة حياته[18]. وخصص الطابق السفلي من داره لهذه المكتبة عام 1180هـ (1767م)، وداره ملاصقة لباب الناظر؛ وهو واحد من أبواب المسجد الأقصى الواقع في الحد الغربي من السور، وهو الباب الذي جدد في العصر المملوكي في عهد الملك المعظم شرف الدين عيسى (1203م)[19]، يرجح أن يكون قد بني في العصر الأموي (661-969م).

لقد جمع الشيخ مكتبته خلال حياته، ومن الثابت أنه اشترى جزءًا منها في مصر، عندما كان يدرس علوم الدين في الأزهر الشريف، وأحضرها معه عند عودته إلى القدس. وتضم هذه المكتبة، التي تمتلكها عائلة البديري عددا من المخطوطات تتوزع بحسب أهميتها، على النحو التالي[20]:

1)    6 مخطوطات فريدة.

2)    26 مخطوطة نادرة على الأقل.

3)    18 مخطوطة نُسخت بخط المؤلف.

4)    9 مخطوطات نسخت بخط المؤلف ترجيحا.

5)    تقدر المخطوطات الموجودة من تأليف الشيخ المؤسس بحوالي 136 مخطوطة.

6)    مخطوطات أخرى غير نادرة، لكنها تكتسب أهمية كبرى من جهة التمليك، فبعضها كان بحوزة ابن حجر العسقلاني، وابن هشام الأنصاري، والمرتضى الزبيدي، وعبد الله الشرقاوي، وعلي بن يشرط التونسي الحسيني، إضافة إلى سبعة قضاة.

7)    هناك سبع مخطوطات كانت موقوفة على مساجد، وثماني على طلبة العلم واثنتان على مدرسين.

من جانب آخر؛ هناك مخطوطات وصلت إلى المكتبة في عهد الشيخ نفسه، عن طريق الاستنساخ أو الإهداء أو الوقف، أو من خلال ما يمكن تسميته بالتبادل الثقافي بين المتعلمين في تلك الفترة، سواء في البلد الذي يعيشون فيه أو في خارجه.

وأما عند التصنيف بحسب العصر الذي كتبت فيه، فقد وجد أن عدد المخطوطات في هذه المكتبة نحو (950) مخطوطة، تشمل المخطوطات القرآنية والربعات، ويتوزع عليها (1177) عنوانًا التي تضمها المكتبة البديرية تمتد تواريخ نسخها بين القرنين السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي) والرابع عشر الهجري (العشرين الميلادي). وتبين أن أقدم مخطوطة، وهي "الرسالة القشيرية" لأبي القاسم القشيري، ويعود نسخها إلى سنة (562هـ) أي 1167م، أما أحدثها، وهي: "الإسفار عن نتائج الأسفار"، فتعود إلى العام (1320هـ) أي 1902م؛ مطلع القرن العشرين[21].

الخاتمة..

إن ما ذكر أعلاه مجرد وصف موجز مقتضب لعدد من المكتبات المقدسية المعاصرة، والتي تعتبر أهم مجموعات في القدس تضم مخطوطات من عصور مختلفة، تعود إلى نحو ألف عام من الزمن؛ وهي ما تبقى لدينا في القدس من مخطوطات بعد أن ضاع الآلاف منها، والتي يصعب حصر أعدادها لأسباب عدة، لعل أهمها غياب التوثيق والفهرسة المتتابعة التي يمكن الاعتماد عليها، والتي انقطعت بل تقطعت بسبب الحروب والكوارث والأزمات التي تعرضت لها القدس عبر الحقب الزمنية المختلفة.

وفي الختام، لا بد من الإشارة إلى أننا أمام مخطوطات تحتوي معلومات ثمينة يحتاجها كل باحث أو مهتم بشأن القدس، ليس على مستوى التاريخ وحسب، وإنما يحتاجها كل من يفتش عن مقومات عروبة القدس؛ بإسلاميتها ومسيحيتها، التي أصبحت تهددها رياح التهويد و"العبرنة!" التي تلتهم كل ما هو ضعيف وهش في طريقها، وتعجز عن المساس بكل ما هو صلب وقاس وعصيّ على الانجراف والتطاير أمامها. كما أن تلك المخطوطات تشكل مؤشرات وتضئ الطريق لكل من يخطط لمستقبل القدس والمقدسيين لكي يعينهم على الصمود ومتابعة حياتهم اليومية رغم جوْر الاحتلال وظلمه وظلامه الذي يخيم على أرجاء القدس ويكاد يشل حياة المقدسيين.

وهذا يعني أنه لا بد لصانعي القرار في الشأن المقدسي من الوصول إلى تلك المكتبات والالتقاء بأصحابها أو بالقائمين عليها، والاستماع إلى همومهم وقضاياهم المتعلقة بمتطلبات المحافظة على مقتنيات مكتباتهم، التي هي إرث حضاري متراكم عبر مئات السنين، بدءًا من المباني التي هي فيها، وانتهاءً بما تحتاجه من وسائل وآليات الترميم والحفظ والتعقيم الدائم والمستمر؛ لحمايتها من الحشرات والرطوبة والآفات المختلفة.     

هذه هي الأمانة التي أردت أن أودعها هنا، في مجلة شؤون فلسطينية، لعل مسؤولًا يقرؤها، فيحيلها إلى برامج القدس العاصمة الدائمة للثقافة العربية؛ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المخطوطات المقدسية!

 

 

 

 

الهوامش:


[*]


[1] بركات، بشير عبد الغني (2012). مراجعة: إبراهيم باجس عبد المجيد. تاريخ المكتبات العربية في بيت المقدس. مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. ط1. ص: 217-218.

ابتدأ الاهتمام بالطباعة في الغرب في العام 1486م، وقد ساهم الحجاج الأوروبيون في تعريف سكان مدينة القدس بالكتب المطبوعة، حيث كانوا يحملون معهم كتبًا طُبعت بلغاتهم وباللغة العربية أيضًا.

[2] بركات، بشير (2012). تاريخ المكتبات العربية في بيت المقدس. مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. الرياض. المملكة العربية السعودية. الطبعة الأولى. ص: 19، 53-55. 

[3] لم يتم استكمال تصنيف مخطوطاتها حسب القرون حتى اللحظة، ولكن العدد الإجمالي للمخطوطات الأصلية في هذه المؤسسة هو (650) مخطوطة. صرحت بذلك شفا سباتين/ رئيس قسم المخطوطات في المؤسسة عند مقابلتها بتاريخ: 04/09/2016م.

[4] العصا، عزيز (2015). النكبة الثقافية: الكتب والمخطوطات الفلسطينية.. بين الهرس والسرقة والنهب والتزوير. في "مجلة قضايا إسرائيلية، العدد (60)، ص ص: 117-123".

[5] سلامة، خضر (1983). مقدمة الطبعة الأولى في "فهرس مخطوطات المسجد الأقصى"، الجزء الأول. مطابع دار الأيتام الإسلامية. ط2.. ص: 8-10.

[6] بناها الملك المعظم عام 1207م، وتقع على الطرف الجنوبي لسطح الصخرة المشرفة. وتم في تلك المرحلة جمع كثير من نوادر المخطوطات عن طريق الوقف، ومما وجد في المسجدين والمدارس المحيطة بالحرم القدسي.

[7] سلامة، خضر (2008). مقدمة "فهرس مخطوطات المسجد الأقصى"، الجزء الرابع. مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي. لندن. ص: ج ـ - د. ويروى بأن عددها كان حوالى (7,000) مخطوطة وكتاب.

[8] أفاد بهذه المعلومة الشيخ يوسف الأوزبكي المتخصص في شأن المخطوطات، أثناء مقابلة معه في المدرسة الأشرفية، بتاريخ: 2/12/2015م.

[9] العصا، عزيز (2016). مخطوطات مكتبة المسجد الأقصى المبارك: من ماضٍ مشرق وحاضرٍ مؤلم.. إلى مستقبل واعد. مجلة "مشارف مقدسية"، العدد الخامس، ربيع 2016، ص: 27-34.

[10] ولد في العام 1866، وعمل قاضيًا في محكمة البداية بالقدس في العهد العثماني، ثم قاضيًا في محكمة الصلح بيافا خلال الانتداب البريطاني. توفي في العام 1952.

[11] من بين رجالات عائلة الخالدي من أصحاب المخطوطات: محمد صنع الله، ومحمد علي، ويوسف ضياء باشا، والشيخ موسى شفيق، وروحي بك، وياسين وكثيرون غيرهم.

[12] انظر: مطوية "المكتبة الخالدية في القدس (د. ت).

{C}[13]{C} هذا ما أشار إليه د. خضر سلامة، أثناء مقابلته والجولة التي أجراها للباحث بتاريخ: 9/05/2015.

{C}[14]{C} وهي مخطوطات كتبت بخط يد المؤلف؛ أي ليست منقولة أو منسوخة.

{C}[15]{C} انظر: مقدّمة المُفهرس في: الجعبة، نظمي (2006). "فهرس مخطوطات" الخاص بالمكتبة الخالدية/ القدس. تقديم: وليد الخالدي. تحرير: خضر إبراهيم سلامة. مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي. لندن. ص: 58.

{C}[16]{C} تتميز بدقة الصنعة وجمال الخط وتعدد ألوان الأحبار وجمال الرسومات والزخارف والأشكال الهندسية على صفحاتها وفي هوامشها.

{C}[17]{C} العصا، عزيز (2015). المقدسيون حرّاس الحرف والورقة -المكتبة الخالدية نموذجًا-. مجلة "مشارف مقدسية"، العدد الثاني، صيف 2015، ص: 13-22.

{C}[18]{C} سلامة، خضر (1987). فهرس مخطوطات المكتبة البديرية. مطابع دار الأيتام الإسلامية. القدس. لندن. ص: 8-9.

{C}[19]{C} دليل المسجد الأقصى المبارك (الحرم الشريف). إصدار: الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة. كانون الثاني (يناير) (2015). ص: 48.

{C}[20]{C} البديري، الشيماء (2013). المكتبة البديرية. مقال غير منشور.

{C}[21]{C} العصا، عزيز (2016). المقدسيون يحتضنون التاريخ -المكتبة البديرية أنموذجًا-. مجلة "مشارف مقدسية"، العدد الرابع، شتاء 2016، ص: 26-38. 

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـشؤون فلسطينية © 2018
Track visitors of website