التشريح السيرذاتي- قراءة في رواية "نارة" لدينا سليم، صالح لبريني، العدد 266

   التشريح السِّيرْذاتي 

قراءة في رواية "نارة" لدينا سليم

                                          صالح لبريني[*]  

 

تميزت الرواية العربية بمنعطفات متنوعة، وانفجارات على المستوى السردي كان لها الدور الفعّال في رسم معالم سردية عربية أساسها التعبير عن اللحظة التاريخية والثقافية والحضارية التي تمر بها المجتمعات العربية، في تجاسر مع ما يعرفه الإبداع السردي الإنساني. ولعل انفتاح الروائيين العرب على المنتوج السردي الغربي المتحول والمتبدل أسهم في صوغ نص روائي يخلق كينونة نصية تستجيب لهذه الانهيارات على مستوى البنى الثقافية والمجتمعية والسردية. فجاء النص الروائي العربي مطعَّما بهذه السمات التجديدية، ومحمَّلا ببنية سردية لا ترتكن إلى الوعي الثابت في النص الروائي، بقدر ما تجاوزت هذا الوعي منتصرة لوعي الإبداع.

ومن هذا المنطلق سوف نحاول مقاربة نص روائي لمَسْنا فيه، فيما نعتقد، ملامح الرغبة الجموح في ارتياد بنية سردية متجددة وخالقة لكينونتها السردية، بتقنيات وآليات حكائية مختلفة لما هو كائن في المتن الروائي، يتعلق الأمر برواية "نارة" للروائية الفلسطينية دينا سليم التي تُعَدُّ صوتاً روائياً متفرداً لكونها نذرت جل كتاباتها، وهذا ما لاحظناه، من خلال متابعاتنا للنتاج الروائي والقصصي، للمجتمع الفلسطيني وقد تجلى ذلك في النص الروائي "الحافيات" و"قلوب لمدن قلقة" و"بائع السمسم" وكذا بعض القصص الكثيرة كـ"أسير" ثم "دبابيس" وغيرها والتي دافعت فيها عن الحق الفلسطيني في إعادة أراضيه السليبة والمغتصبة، وتحقيق دولة مستقلة. لكن في العمل السردي، نجدها تملصت من هموم قضيتها/ قضيتنا ولو مجازا، بل هو صلبه لا يحيد عن هم الانشغال بالقضية، لتبدع رواية تصنف ضمن الكتابة النسائية بلسان أنثى مغتربة تبحث عن هويتها كامرأة عانت من ثقافة ذكورية جعلتها تتوارى إلى الخلف.  

1)    التشريح السيرذاتي:

لا نقصد من وراء هذا اعتبار هذه الرواية عملا يندرج ضمن فن السيرة الذاتية، بقدر ما سعينا من ورائه للحديث عن تجربة كل شخصية من النص الروائي "نارة" التي كانت منطلقا رئيسا للساردة في استثماره سرديا لبناء الخطاب الروائي المزمع تجذيره، بتعبير آخر، إن شخصيات الرواية تمحور وجودها السردي حول سيرها الذاتية. 

هذه الرواية، من حيث الأحداث، التي تتواتر بطريقة سردية فيها نوع من لذاذة السرد المفضي إلى معانقة شخصيات سردية من دم ولحم؛ كل شخصية تحاول قدر الإمكان أن تروض ذاتها عبر سيرتها للإفصاح عما يكتنف وجودها السردي داخل رواية تعج بمستويات مختلفة للحديث عن مصائرهن والتعبير عن ذواتهن بعيدا عن أية رقابة دينية أو مجتمعية، بل إن كل شخصية تحمل في جوانحها حكاية تتسم بالتمرد والعصيان، والوقوف في وجه من يسعى إلى كبح سلطة الجسد من أجل التعبير سرديا عن واقع الذات المسيج بجملة من المعيقات التي تحد من إرادة هذا الجسد.

وقد استطاعت الساردة "نارة" أن تتعقب سيرة شخصياتها عبر عملية تشريحية معتمدة على البوح الحكائي والحوار والسرد والمونولوغ والتداعي لتمنح للقارئ عالما سرديا سِمَتُهُ المفارقات والمتناقضات، ولعل هذا ما أفضى بالساردة إلى تقصي الأحداث حول كل شخصية .

يفتتح السرد بفعل عائد للذات الساردة "نارة"، التي تمثل الشخصية المحورية في الرواية، وهي التي تشكل المحرّك الرئيس للأحداث وتطورها، ونمو شخصياتها، خصوصا أنها تعلن، منذ بداية السرد، عن النية الكامنة في دواخلها عن خوض مغامرة سردية جديدة مع أبطالها تقول: "ما أوسع باب النهار اليوم، يظهر ملهاة العيوب، وسعهُ يأخذني للإبحار في مغامرة جديدة لعل أبطالي لا يعتبرون حضوري ضغينة" ص7، فحسب المشهد الافتتاحي، الساردة  تحاول القبض على خيط الحكاية بالمزاوجة بين ما هو واقعي وتخييلي، لتمنح للنص طراوته السردية عبر الاشتغال على الكتابة كهاجس خامرها ويخامرها منذ البداية، بل يمثل مشروعا وجوديا لها، لكن هذه الكتابة الروائية، في ظني، ذات نزوح تخييلي، الشيء الذي يفضي بنا إلى التساؤل حول ما العلاقة التي تربط المؤلفة "دينا سليم" بالساردة في "نارة"؟ لنجد الجواب في كون الرواية تفتح "المجال أمام التخييل ليبني العالم الحكائي للنص، ويتضح ذلك من كون الرواية لم تشر في الغلاف إلى ما يدل على أن الحكاية مرتبطة بالمؤلفة (سيرة ذاتية)، كما أنه في داخل الحكاية السردية لم ترد أية علامة تحيل على واقعية ما يحكى"[1]، وبالرغم من أن الرواية تبدو في بدايتها أنها ذات نفس سردي كلاسيكي الملمح إلا أن الأمر سيكون بمثابة خدعة حكائية اعتمدتها الساردة للإيقاع بالقارئ في شرك الرواية وغوايتها، إذ تتمحور الرواية حول عقدة العلاقة التي تربط آدم  وشروق وهيام وندى وميس ونارة، لكن في العمق تدور أحداثها حول تيمة مركزية تتمثل في قضية المرأة، مبرزة مكانة الرجل في حياة كل من المرأة الشرقية والمرأة الغربية، وهذا ما كشفت عنه صديقة الساردة جنيفر التي تمثل هنا إلى جانب شخصيات أخرى (مارلين، كوليت، ميري...) نموذج المرأة الغربية من خلال قولها "من لا تبحث عن رجل تعشقه ويعشقها تكون شاذة أو معقدة" ص24، وقد تبنته الساردة. ثم بعد ذلك تدخل هذه الأخيرة في حوار مع الطبيب حسين، ذي الأصول الإيرانية، كمهاد سردي للولوج إلى عوالم شخصيات كلهن نساء، أي عوالم بطعم أنثوي باذخ بأحداث مهولة، قاسية، وصادمة، عوالم تقول حقيقة المعاناة التي تأسر إرادة المرأة العربية بفعل مواضعات اجتماعية وثقافية وتاريخية وحضارية، كان لها الأثر في جعل المجتمع العربي مشلولا لكون نصفه الآخر في قبضة أعراف بالية ومتهالكة "تختزل المرأة في صفة الدونية كوضع سلبي"[2].

من هذا المنطلق، كل شخصية من شخصيات رواية "نارة" تسرد حياة الجسد، فالجسد هو النواة الجوهرية التي تدور حوله أحداث النص الروائي، والإطار المرجعي لمنظومة من الأحكام الاجتماعية الملتصقة بالمرأة. وبالتالي استطاعت هذه الشخصيات أن توظف هذا الكيان الأنثوي للتمرد والمروق عما هو سائد في البنية المجتمعية، خالقة بذلك ثورة ضد هذه السياجات الاجتماعية والتقاليدية التي تحد من التعبير عن كينونة مضطهدة ومستغلَّة بفعل عوامل التخلف والجهل. ولتكسير هذه النمطية في العقلية السائدة، ستلجأ الساردة "نارة" إلى نسج، عبر التخييل السردي، سِيَر كل من (شروق، ميس، وفاء، هيام، ندى....) فكل شخصية من هذه الشخصيات تفتح كتابها السيري لتقرأه بصوت عال وصارخ في وجه واقع مترد، لتعبر عن نزيفها الداخلي وجرحها الأبدي. ولكل شخصية علبة السرد السوداء التي تخفي فيها أسرارها الدفينة وأحلامها الموؤودة، تتساءل الساردة "ماذا تكون هذه الصناديق يا ترى، ألكل واحد منا صندوقه الخاص يعلقه على ظهره ويسير به؟" ص.10 تقول شروق "خسرت كل شيء..." لم أدرك أني خسرت أجمل رجلين في حياتي إلا متأخرا، لقد خسرتهما" ص. 49، لذلك تختار في النهاية العودة إلى الشرق بحثا عن الكينونة المفتقدة، تقول، "عدت لكي أبحث عن ذاتي، ولكي أجمع أشلائي في أكيال ماء ملوثة في بلاد بلا ماء فيها حتى لو كثرت فيها الأنهار، أشتاق إلى الشرق". ص 50، فشخصية شروق اختارت الطريق التي تستطيع التعبير من خلالها عن ذاتها التي تلطخت بـ"ماء الحرمان" - كما تقول الساردة- وبالتالي، فهي شبيهة بما قاله كوسدورف "إنني أختار الطريق الأبعد، ولكنها الطريق التي تمثل مسار حياتي وتقودني، بكل يقين إلى ذاتي"{C}[3]{C}.

واختيار الساردة لشخصية ميس الهاربة من الوطن للبحث عن وطن آخر، ما هو إلا تعبير عن التمرد على سلطة الأب والعشيرة، وتحدٍ للمتاريس الاجتماعية داخل مجتمعها. تقول ميس: "كل إنسان يصنع قدره بيده" ص62، ليبقى قدر شخصيات وفاء وندى وهيام شبيهاً بقدر ميس، لكن في الفعل السردي يكمن الاختلاف، هذه الشخصيات عبر الحكي الاعترافي الذي مارسنه يقدمن صورة حية لإرادة المرأة الشرقية في تجاوز الصورة المبتذلة حولها، والتأكيد على كينونة منبعثة من وعي خارق للوعي القائم. نفس الوضعية تتكبَّدها الساردة نارة، التي إذ تشرح سيرة كل شخصية من شخصياتها، كما لو أنها تقوم بتشريح لذاتها عَبْرَ صَبِّهَا في ذوات الشخصيات، لتتوارى خلفهن. فهي الأخرى تمُرُّ في ظروف نفسية واجتماعية ملمحها المكابدة والإحساس باللاجدوى والضياع والانكسار. تقول نارة "أشعر بالضياع، الحياة ضياع، ضياع في ضياع (...) سوف أسير في دربي منكسرة وسأعود إلى بحري الهادئ الذي يحيط بي." ص. 68. وكساردة تجتمع حولها الأحداث، كما تشكل موضوع حوارات، إنها ملتقى البؤر السردية وملتقى الأحداث والعلاقات والأخبار... كما تقوم بوظائف التقديم والتأخير سواء للأحداث أو الشخصيات"[4]. إن نارة تجسيد حقيقي للمعاناة الدفينة التي تخفيها المرأة العربية، وتحاول قدر الإمكان البحث عن السبل الكفيلة للتخفيف منها، فكانت الإيمان بجدوى الكتابة كوسيلة لتنتصر على الغالب  وتكتب تاريخ وجودها، على عكس ما قاله غرامشي الذي يرى أن التاريخ يكتبه المنتصر.

2) استراتيجية الكتابة السردية في الرواية:

الروائية دينا سليم تؤسس لمشروع خطاب روائي سِمَتُهُ فتح منافذ جديدة في جدار الكتابة السردية، وذو طابع جمالي حقق للرواية بُعْدها الإبداعي، حيث وظفت المؤلفة زمرة من الأدوات التعبيرية لتجسيد رؤيتها للعالم، عالم المرأة العربية، تتجسد في الحوار الداخلي الذي بوساطته استطاعت الكاتبة استغوار أعماق كوامن شخصياتها، ومواقف كل واحدة، فغاية الساردة كانت منحصرة في مدى قدرة المرأة الإفصاح عما تحلم به، وإبراز المشاعر والأحاسيس لشخصيات الرواية، تقول الساردة في حوار مع نفسها معبرة عن الغيرة التي تأكل دخيلتها "بدأت أشعر بالغيرة من الأخريات لأني لم أحظ حتى الآن بحبيب يلغي عني صحراء روحي..." ص34. وهذه التقنية هي الأخرى مهيمنة بشكل كبير على مسار أحداث الرواية، ثم الوصف الذي يشكل بؤرة للفعل السردي وبناء ملامح الشخصيات والفضاءات المؤثثة لعوالم الرواية تقول "نارة": "عدت إلى مكان الحدث بعد غياب طويل، وبعد أن أمضيت سنوات في البعيد أتلظى حرقة أحاول أن أبحث لنفسي عن نفسي، يا لمساحات الكون الشاسع، لم تعد تكفيني ملامح البشرية التائهة. ها أنا أتجول مع قلمي حاملة همومي على أكتافي، أسير في الربوع لا أعرف أين تركتها ومن  يرتديها، ترى من سيتحملها بعدي، وعندما وجدت نفسي أنانية جدا في البحث حيث البحث لم يكفني، كلما بحثت أكثر أبقى عطشى جائعة. قررت العودة إلى الشرق" ص. 7. فشخصية "نارة" تبدو منشغلة بكينونتها المفتقدة بأسلوب وصفي يكشف الرغبة في العودة إلى مكمن تحقق الكينونة الشرق، لتبقى (شروق، ميس، وفاء، ندى، هيام) شخصيات يعبرن جميعهن عن هواجس "نارة"، هذه الأخيرة التي كانت بارعة في الغوص في سيرهن التي هي سيرتها في الأصل، لتكشف رغم محاولات التخلص من الثقافة السائدة تجاه المرأة الشرقية، إلا أنهن يبقين ظامئات للشرق، أي للرجل، حتى يحققن كينونتهن.

كما تتصف الرواية بتعددية الأصوات السردية التي لا يملكها إلا روائي يمتلك رؤية واضحة للكتابة الروائية، هذه التعددية مكنت الشخصيات من التعبير عن وجهات نظرهن واتاحت لهن الفرصة "للتعبير عن صوت أعماقها، والانطلاق بحرية لتقديم اعترافاتها، التي ترتكز، غالبا، على مواجهة الذات"[5]. ثم نجد التسريد المشهدي الذي هو استفادة واضحة من الفن السينمائي ذلك أن الساردة كانت بارعة في تصوير مشاهد غاية في الجمالية التصويرية، بغية شحن السرد وتطعيمه. فهذا التزاوج بين السرد الروائي والسرد السينمائي هو "كاستجابة جمالية ودلالية يصوب السارد من خلالها كاميرا الرواية بحس شاعري لتصوير مواقع وأحاسيس معينة مع التركيز على الصورة وإيحاءاتها (كما يفعل المخرج السينمائي) وتحويلها إلى منبع للانسياب السردي"[6]. تقول الساردة "نظر داخل عيني، تفرسني، وبدأ يقترب مني، وقبل أن يلتقط شفتي وضع يده خلف رقبتي فأسندها، سَرَت بي قشعريرة أزالت عني جميع الوساوس. انحنى بجسده وكأنه ينحني للصلاة. مسد شعري بحنان فاغرورقت عيناه بالدموع..." ص 214. هذا التجسيد الحكائي لهذه اللقطة السينمائية التي تصور ذوات العشاق وهم يُصَلُّونَ في محراب العشق والصبابة درجة الحلول الجسدي الوجداني، دليل ساطع على أن الروائية دينا سليم تمتلك ثقافة بصرية متميزة مما أغنى السرد وجعله أكثر حيوية، وقد أمعنت الروائية في تفاصيل مشهدية موحية تجعل القارئ منخرطا دون وعي في تشييد عوالم النص المتخيلة.  فالكتابة الروائية في هذه الرواية "لا تصف واقعا بل تتحول هي نفسها إلى واقع، إنها عبارة عن لملمة لمزق من حيوات مخافة أن يطالها النسيان، لذلك تتمرد الرواية على نفسها من جهة كونها حكاية، لا باعتبارها حكاية مبتدعة على سبيل الوهم، ومن قبيل التخيل، بل باعتبارها تدوينا وإشهادا على ما يتكتم عليه التاريخ من وجع بشري"[7] غير أن رواية "نارة" لدينا سليم تعري هذا التاريخ عبر أصوات نسائية تبحث عن وجودها داخل مجتمع عربي مشلول ومريض بالعديد من العلل الاجتماعية والثقافية والحضارية، وأيضا "للتعبير عما يضطرم في الأعماق من مخاوف وآلام وأفكار... وقادرة على نبش أعماقنا وتجسيد أفكارنا ومشاعرنا وأحلامنا"[8]

تنكشف لغة الساردة بتعانق الأسلوب بالتعبير الشعري، لكن ما يميز لغة الرواية هو عُدُولها عن اللغة المعيارية، وتبنيها لغة ذات نَفَسٍ شعري، خصوصا أن شخصيات الرواية تعتمد البوح الداخلي، والرواية حابلة بهذا المعطى الجمالي، ومن النماذج نشير إلى قول الساردة: "سنوات الخمسين تداهمني بسرعة، يوم ميلادي يأتي سريعا، عقارب ساعات العمر تتعجل الوصول، سنة، سنتان، ثلاث سنوات، ثم وثم تأتي محملة بأحاسيس متناقضة متفاوتة". ص.83، كما برعت المؤلفة في استثمار اللهجة العامية بتطعيم الرواية بعبارات محلية على لسان شخصياتها مما أسهم في تكسير رتابة السرد.

* على سبيل الختم:

إن رواية "نارة" نموذج للكتابة السردية التي تحاول قدر الممكن التعبير عما يعتري الواقع من ارتجاجات وهزات على مستوى الوعي القائم، من خلال، تبني وعي جديد، وهذا ما عبرت عنه شخصيات هذا النص الروائي الذي كان ينتقد واقع المرأة الشرقية انتقادا غايته تحقيق كينونة جديدة ومتجددة، متحررة من كل القيود للمرأة، وبالتالي فهذه الكتابة "سفر وجودي في تاريخ الذاكرة الذاتية والجمعية في صيرورتها المشتركة"[9]. وعليه يمكن القول "إن الكتابة النسائية غدت تشكل أفق خلاص للمرأة عموما من حيث إنها موضعة لتجاربها وتصوراتها وأحلامها وآمالها وآلامها، موضعة تبتعد عن النمطي، وتخترق السائد والمألوف بهدف إنتاج لغة جديدة"[10] ورؤى سردية تعيد الاعتبار للكائن الأنثوي حتى تحقق هويتها وتعَمِّق سؤال الإبداع النسائي.

 

 

 

 

الهوامش:


[*]


[1] - دة. زهور كرام: السرد النسائي العربي، مقاربة في المفهوم والخطاب، شركة النشر والتوزيع المدارس، الدار البيضاء، ط1، س 2004، ص116.

[2] -المصدر نفسه، ص 17.

[3] - نقلا عن كتاب الكتابة والوجود: السيرة الذاتية، لعبد القادر الشاوي، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2000، ص13.

[4] - دة، زهور كرام، السرد النسائي العربي، مصدر سبق ذكره، ص 142.

[5] - المصدر نفسه، ص31.

[6]  -د. حسن لشكر، الرواية العربية والفنون السمعية البصرية، كتاب المجلة العربية 169، الرياض 1431ه، ص 20.

[7] - محمد لطفي اليوسفي، تأنيث التاريخ، م سابق، ص 113.

[8] - د. ماجدة حمود، إشكالية الأنا والآخر: نماذج روائية عربية، عالم المعرفة، العدد398، آذار (مارس) 2013، ص14.

[9] - محمد دوهو، الكتابة ونهج الاختلاف في الرواية المغربية، جذور للنشر، الرباط، ط1، السنة 2007، ص 89.

[10] - نورة الجرموني، تطور متخيل الرواية النسائية العربية، مجلة الراوي، ج 22، آذار (مارس) 2010، ص96.

الملفات المرفقة

مراجعة رواية نارة.doc
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـشؤون فلسطينية © 2017
Track visitors of website