تنظيم مجموعات أنصار فلسطين في السويد ما يزيد عن أربعين عاماً، رشيد الحجة، العدد 266

تنظيم مجموعات أنصار فلسطين في السويد

ما يزيد عن أربعين عاما

رشيد الحجة[1]

 

من المعروف جيداً أن العديد من التنظيمات الفلسطينية المنضوية، وغير المنضوية، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية قد تشكلت ما بعد حرب النكسة عام 1967، لكن ما هو غير معروف أن بعض حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني قد تشكلت في تلك الفترة ولا زالت فاعلة حتى يومنا هذا، مثل مجموعات أنصار فلسطين في السويد وأخواتها في دول الشمال الأوروبي.

فبعد احتلال إسرائيل لمساحات ومناطق شاسعة من أراضي الدول العربية المجاورة، في لبنان وسوريا والأردن ومصر وما تبقى من أرض فلسطين، بدأ الرأي العام العالمي يرى في إسرائيل سلطة احتلال يجب مجابهتها حتى تنهي احتلالها. وفي الوقت نفسه نشطت حركات شعبية سويدية، على شكل جمعيات ولجان وأشكال تنظيمية أخرى، للتضامن مع الشعوب المقهورة مثل الفيتنام والتشيلي ونيكاراغوا وجنوب أفريقيا وفلسطين وتدعمها للتخلص من أشكال الظلم التي وقعت تحت وطأته.

بدايات التشكيل

اعتاد أفراد المجتمع السويدي أن ينشطوا على شكل تجمعات تعمل من أجل هدف معين في المجالات الرياضية والاجتماعية والثقافية والبيئية والصحية وغيرها. فبادر لفيف من الشباب السويدي من اليساريين الناشطين في حركة التضامن لتشكيل مجموعات على مساحة المملكة السويدية، مثل مدن ستوكهولم وأوبسالا وأوميو ويتبوري ولوند، لنصرة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي وممارساته العنصرية داخل وخارج ما سمي بالخط الأخضر[i].

وفي شباط (فبراير) من عام 1976 اجتمع، في العاصمة ستوكهولم، عدد من الصحافيين الشباب وفي مقدمتهم يوران روسينباري، ويان جييو، ومارينا ستاج، ولارش يوستا هيلستروم، وميكائيل فيرين، وبعض العاملين في المجال الطبي من أطباء وممرضين أمثال جونّار أولوفسون وهنريك بيللنج ودافيد هنلي وآخرين من مدرسين وأكاديميين ليشكلوا تجمعا مركزيا تحت اسم "بلستينا جروبّنا إي سفاريا" أي: مجموعات أنصار فلسطين في السويد. وشكلت لها إدارة مركزية ومجلس إدارة بتخصصات متنوعة وتعقد مؤتمراتها العامة مرة كل سنتين. 

وفي أدبياتها تقوم المجموعات بتعريف نفسها بما يلي: "هي منظمة تضامنية طوعية مستقلة غير مرتبطة سياسيا أو دينيا بأي حزب". وتحاول من خلال نشاطاتها التوصل إلى حقوق الإنسان الفلسطيني السياسية والوطنية، وهي تناضل ضد كل أشكال العنصرية واللاسامية واستعداء الغرباء.

لديهم اليوم حوالي ألف ومائتي عضو موزعين على مجموعات في المدن السويدية، ويعملون بشكل طوعي دون أية أجور. يضاف إليهم 450 متبرعاً دورياً يدفعون مبلغا معينا كل شهر لصندوق التبرعات في التنظيم لصرفها على مشاريع ومنظمات عديدة فاعلة فلسطينيا على الساحة الفلسطينية واللبنانية.

بوصلتها السياسية: مرحلة أولى

استندت هذه المجموعات بفكرها تجاه فلسطين على المعطيات التي كانت تراها وتعمل عليها منظمة التحرير الفلسطينية، وقد شكلت على أساس ذلك شعاراتها التي نادت بها في الساحات والميادين والمنتديات السويدية وهي: ادعموا النضال من أجل فلسطين ديمقراطية[ii]، وادعموا النضال التحرري الوطني للشعب الفلسطيني، بما فيه النضال المسلح، وادعموا نضال الشعوب العربية ضد الإمبريالية والصهيونية، ولا لجميع حلول القوى العظمى في الشرق الأوسط.

وكان من المنطقي لهذه المجموعات أن تستند شعاراتها لما رفعه ممثلو الفلسطينيين، ومنها كلمة قائد الثورة الفلسطينية ياسر عرفات، التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1974 حين وضح بأن النضال الفلسطيني هو جزء من حركات التحرر ضد الكولونيالية، من الفيتنام إلى أفريقيا والشرق الأوسط، وأن هدف منظمة التحرير الفلسطينية هو الوصول إلى فلسطين الديمقراطية التي تتسع للجميع دون تمييز، وقال فيها:

"من موقعي الرسمي كقائد لمنظمة التحرير الفلسطينية وقائد للثورة الفلسطينية أصرح أمامكم بأننا عندما نوضح أهدافنا المشتركة عن فلسطين الغد ستحتوي في نظرنا كل اليهود الذين يعيشون فيها ويرغبون في البقاء والعيش معنا بسلام دون أي تمييز".

مرحلة ثانية

وبعد أن تم توقيع وثيقة ستوكهولم في 7 كانون الأول (ديسمبر) من عام 1988، على يد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات مع وفد من اليهود الأميركيين، والتي استنكر فيها عرفات كافة أشكال العنف، وفي الوقت نفسه الاستعداد للاعتراف بدولة إسرائيل، على أن يكتفي الفلسطينيون بـ22% من أرض فلسطين، وهي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، لبناء دولة فلسطين، وهو ما تم الإعلان عنه في مؤتمر المجلس الوطني الذي عقد في العاصمة الجزائر في العام نفسه، على أن تنسحب إسرائيل كليا منها[iii]. وبعد كل ذلك عدلت مجموعات أنصار فلسطين مطالبها وشعاراتها بحيث أصبحت تتطابق وإلى حد بعيد مع ما يطالب به الفلسطينيون أنفسهم. وأضافت تلك المجموعات بأنها تأمل بالتوصل إلى دولة واحدة على كامل تراب فلسطين يعيش فيها الجميع بالتساوي والعدل، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى الأمن والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.

ومن الجدير ذكره أن مجموعات أنصار فلسطين في السويد تتبع المنطق ذاته والأسلوب اللذين تسير عليهما مملكة السويد وهو الإيمان والعمل على تطبيق قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومؤسساتها وفي مقدمتها مجلس الأمن كالقرار 194 عام 1948 الذي ينادي بعودة الفلسطينيين إلى ممتلكاتهم وتعويضهم، ومؤسساتها، والقرار رقم 242 الصادر عام 1967 الذي يطالب إسرائيل بالتخلي عن كل الأراضي التي احتلتها في العام ذاته.

طرق عملها: المجال الإعلامي والثقافي

1)    المطبوعات: بما أن المتطوعين بمجموعهم من الشريحة المتعلمة والمثقفة في السويد، فقد شرعوا في كتابة المقالات الصحافية في الصحافة السويدية والعالمية، والرد على المقالات التي يكتبها أنصار إسرائيل في السويد والعالم. وقام معظمهم بتأليف العديد من الكتب، التوثيقية منها والأدبية شعرا ونثرا، وكذلك الكتب السياسية التي فند بعضها معطيات القضية الفلسطينية، ومنها ما دحض الفكرة الصهيونية المرتكزة على الدين، وتناول بعضها إسرائيل كرأس حربة للإمبريالية العالمية، واعتبرت بعض هذه الكتب كمراجع مدرسية لتلاميذ المراحل الإعدادية والثانوية وحتى الجامعية.

في البداية أصدرت مجموعات أنصار فلسطين مجلة أسبوعية دورية تحت اسم جبهة فلسطين "بلستينا فرونت" أصبحت فيما بعد فصلية تحت عنوان فلسطين الآن "بلستينا نو" التي تحتوي بين دفتيها معايشات وخبرات المتطوعين في مخيمات الفلسطينيين في لبنان وفي فلسطين، ومقابلات مع أبناء الشعب الفلسطيني. توزع هذه المجلة على الأعضاء كافة ليكونوا دوما على اطلاع لما يجري حول القضية الفلسطينية من جهة، وتبادل الخبرات فيما بينهم من جهة ثانية. هذا وقد بُدئ حديثا بإصدار نشرتين سنويا تتناول كل منهما موضوعا محددا من واقع الضفة الغربية وقطاع غزة مثل "يافع تحت الاحتلال" و"هنا سنبقى" وآخرها، حتى تاريخه، تحت عنوان "الطرد والاحتلال– عن اللاجئين الفلسطينيين".

2)    الصوت: لم يكتف أعضاء المجموعات بما تتم كتابته على صفحات المجلات والكتب بل توسعت في مجال العمل الإعلامي إلى ترتيب الندوات والمؤتمرات والمحاضرات في الجامعات والكنائس والنقابات. وتتواصل مجموعات أنصار فلسطين بشكل منتظم مع المدارس، في كل السويد، لإلقاء الدروس والإجابة على تساؤلات التلاميذ وتوزيع المجلات والنشرات وعرض العديد من الكتب على التلاميذ للاستزادة بمعرفة جوانب القضية الفلسطينية. وتتواصل المجموعات مع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لإجراء المقابلات وحضور الجلسات الحوارية وعرض التقارير التي أنتجوها بأنفسهم كصحافيين. هذا وقد تم دعوة شخصيات فلسطينية سياسية أو ثقافية أو طبية من الشتات ومن الوطن فلسطين لحضور ندوات ومناظرات وإلقاء محاضرات في عدة مدن سويدية. وكذا فعلوا مع الفرق الفنية الفلسطينية لتقديم عروض مسرحية أو غنائية وطنية وفنون شعبية وموسيقية. وتقوم المجموعات، كل في مدينته، بالتعاون مع مركز التثقيف العمالي "آ ب ف" في السويد في إعداد دورات تثقيفية عن القضية الفلسطينية.

3)    الأفلام: امتد فعل المجموعات إلى السينما فتم إنتاج فيلم تمثيلي لمدة 4 ساعات يعرض القضية الفلسطينية بعد إسقاطها على أحد المحافظات السويدية تحت اسم "لا يوجد سمولنديون"– على غرار كلمة رئيسة وزراء إسرائيل السابقة جولدا مائير حين صرحت بأنه "لا يوجد فلسطينيون"! وتم عرض الفيلم على التلفزيون السويدي. إضافة لذلك فقد تم إنتاج وعرض العديد من الأفلام الوثائقية، التي أثارت الكثير من الجدل في المجتمع السويدي وخاصة الشرائح التي تؤيد أفعال إسرائيل، الشرائح التي رفعت دعاوى قضائية على بعض تلك الأفلام، مثل فيلم "القدس مدينة بلا حدود" الذي أنتجه البروفسور بيو هولمكفيست بالتعاون مع البروفسور سيجبرت أكسيلسون.

4)    المعارض: لجأت المجموعات أيضا لإقامة معارض صور تعبر عن حدث معين، على سبيل المثال لا الحصر انتفاضة الحجارة الفلسطينية، وكذلك عرض لوحات فنية، لفنانين سويديين وفلسطينيين، تحكي عن إحدى الحالات الفلسطينية. وقد تم وضع هذه المعارض في المدارس والمكتبات العامة والمتاحف، وكان آخر معرض صور جاب بعض المدن السويدية تحت عنوان "أربعون عاما على تل الزعتر". وأصدرت المجموعات ملصقات وميداليات، وبطاقات، لبيعها أو تبادلها في المناسبات.

5)    المجال الطبي والصحي الجسدي والنفسي: منذ منتصف السبعينات تطوع العديد من الطواقم الطبية باختصاصاتها المختلفة من أطباء وممرضين سويديين، للعمل بدون مقابل لمدة شهر، حيث يتم إرسالهم بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى المستوصفات والمستشفيات، بادئ ذي بدء إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان، وفي مقدمتها مخيم الرشيدية الذي تم إغلاقه بسبب الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، ليتحول النشاط إلى مخيمات البداوي والنهر البارد، واتسع نشاطها ليمتد إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

6)    مجال التنظيم والعلاقات العامة: لا تنفك مجموعات أنصار فلسطين من إعداد المظاهرات، وهي بالمئات حتى الآن، تتوجه للوقوف أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة ستوكهولم، عند حدوث أي اعتداء إسرائيلي على الفلسطينيين حيثما وجدوا، وتكون هذه المظاهرات أحيانا شبه يومية حتى يتوقف الاعتداء وهذا ما حصل في الحروب الإسرائيلية على غزة. كما لجأت المجموعات إلى نصب خيمة فلسطينية مع وقفات خطابية لشخصيات سياسية سويدية، في المناسبات الوطنية الفلسطينية كيوم النكبة ويوم التضامن العالمي مع فلسطين ويوم الأرض وغيرها.

وبهذا تتعاون المجموعات مع التنظيمات التضامنية الأخرى ومنظمات المجتمع المدني السويدي مثل مؤسسة أولوف بالمه للسلام، ومؤسسة سيدا التي تقدم التبرعات لمشاريع يصار إلى تنفيذها عند الشعوب النامية، ومؤسسة سيد سفنسكا الإعلامية التي تمول صدور النشرات الإعلامية في تنظيم المجموعات، وغيرها مثل النقابات والأحزاب السويدية وتنظيمات الجاليات الفلسطينية وتنظيماتها السياسية. ومن المفيد ذكره هنا بأن تنظيم المجموعات يتعاون على المستوى الدولي مع حركات التضامن في البلدان الأخرى[iv]، وخاصة في حملات المقاطعة الدولية اقتصاديا وثقافيا وأكاديميا ورياضيا وفنيا وعسكريا ضد إسرائيل، من جهة ثانية[v].

 كما تتعاون المجموعات مع المؤسسات المدنية الفلسطينية، وكان آخر نشاطاتها دعوة عدد من الشبيبة الفلسطينيين لحضور معسكرات للشبيبة في السويد صيف 2016. كما تقوم المجموعات بإعداد رحلات للسويديين إلى فلسطين لمعايشة الواقع هناك وزيادة خبراتهم الواقعية، ومن ثم نقلها إلى شرائح المجتمع السويدي.

ومن الجدير ذكره بأن المجموعات تتعاون مع مكتب م ت ف منذ نشأته عام 1975 وحتى يومنا هذا، وتعززت بعد رفع مستوى الطاقم الدبلوماسي الفلسطيني، ومن ثم أصبح سفارة فلسطينية رسمية. وقامت المجموعات مؤخرا بايفاد الدكتور دافيد هنلي والدكتور هنريك بيللينج، لحضور المؤتمر السادس العالمي الذي عقدته "جمعية غزة لبرنامج الصحة النفسية" في غزة في الشهر الرابع من العام الجاري 2016.

7)    مجال الدعم المادي: إضافة إلى الاشتراك الشهري، وقدره حاليا حوالي 13 دولاراً أميركياً، يقوم بعض الأعضاء بدفع مبلغ شهري آخر محدد لدعم المشاريع التي تقيمها وتشرف عليها المجموعات داخل الأراضي الفلسطينية وفي لبنان. وكذلك تقوم المجموعات بجمع التبرعات الفردية من المواطنين أثناء قيامهم بتنظيم نشاطاتهم، ويتم جمع تبرعات، دورية أو مخصصة لمشاريع، من مؤسسات سويدية، كما يتم بيع منتجات فلسطينية كزيت الزيتون، وأشغال يدوية فلسطينية، كالكوفيات والمطرزات، التي يتم إحضارها من المدن الفلسطينية. ومن الطبيعي أن تباع الكتب والمطبوعات التي تحكي عن القضية الفلسطينية. ويعود ريع ذلك بمجمله لدعم المشاريع المساندة للمجتمع الفلسطيني من مستوصفات ورياض أطفال ومكتبات وغيرها.

ومن الجدير ذكره هنا بأن مجموعات أنصار فلسطين في السويد، وبسبب فعالياتها المؤثرة على سمعة إسرائيل، تعرضت لحملات تشويه واتهام أعضائها باللاسامية من جهة، ولزرع جواسيس في صفوف أعضائها من قبل المخابرات السويدية (سابو)، بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية (الموساد) مثل العميل جوناّر لإيكباري الذي أثار اكتشافه في منتصف السبعينات ضجة إعلامية ودبلوماسية كبيرة.

خاتمة:

منذ نهاية ستينات القرن الماضي، لا زالت مجموعات أنصار فلسطين في السويد واحدة من أهم التنظيمات التي ساهمت في تشكيل رأي عام واسع في المجتمع السويدي، وتعتبر واحدة من المشاركين الأوائل في المنظمات العالمية غير الحكومية الداعمة للحق الفلسطيني (NGOS). وعملت المجموعات على تشجيع وإرسال الكثير من المتطوعين السويديين ليعملوا داخل مؤسسات المجتمع الفلسطيني المدني كالمستشفيات والمستوصفات والمنظمات الحقوقية وغيرها، إضافة إلى أعمالها ونشاطاتها المتنوعة على الساحة السويدية في هذه المجالات. 

 

 

 

 المراجع

--- أدبيات، كتب ومجلات ونشرات عديدة، أصدرتها مجموعات أنصار فلسطين، وموقعها الإلكتروني.

--- كتاب السويد والقضية الفلسطينية، لمؤلفه رشيد الحجة، وصدر عن دار شرق برس في رام الله عام 2013.

--- مجلة الأفق، التي كانت تصدر في قبرص، العدد الصادر في حزيران (يونيو) عام 1990.

--- وثيقة ستوكهولم.

 


[1] كاتب وباحث فلسطيني مقيم في السويد.

 


[i] وهو الخط الحدودي المؤقت الذي سمي بخط الهدنة بعد حرب 1948 التي خسر فيها العرب الجزء الأكبر، 78%، من فلسطين التاريخية لصالح العدو الصهيوني، الذي عمل على تغيير اسم فلسطين إلى إسرائيل واعترف بها، ضمن تلك الحدود معظم دول العالم أولها الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفييتي، على الرغم من أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضد رغبة شعب فلسطين، قد أقرت عام 1947 بتقسيم فلسطين لمنح الحركة الصهيونية اليهودية 56% فقط من أراضي فلسطين. وبكلمة أخرى فإن إسرائيل، وحسب القوانين الدولية، هي دولة احتلال منذ رسم خط الهدنة الذي سمي بالخط الأخضر.

[ii] تم طباعة هذا الشعار "من أجل فلسطين ديمقراطية" على اليافطات وعلى الميداليات وعلى الأعلام باللغة السويدية.

[iii] تعزز هذا الموقف بعد اتفاقية أوسلو عام 1993 التي اعترف فيها الطرفان المتنازعان، الفلسطيني والإسرائيلي، بوجود بعضهما، وبعد أن عقدت دول الجامعة العربية اجتماعا في بيروت عام 2002 اعربوا فيه عن استعدادهم للاعتراف بإسرائيل بشروط.

[iv] مع نظيراتها في شبكة جمعيات مثل "أوروبين كوأوردينيشِن أوف كوميتيز أند أسوسييشين فور بلستاين" التي تضم 40 تنظيما دوليا، وشبكة جمعيات "أسوسييشين أُف إنترناشونال ديفيلوبمِنت إيجنسي" التي تضم 80 تنظيما غير حكومي وتقوم بنشاطات متنوعة منها داخل فلسطين.

[v] وتسمى "ب د س"– المعنية بمقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل ورفض إقامة علاقات ثقافية وأكاديمية معها ما دام احتلالها قائما– وهو التنظيم الذي يقض مضاجع إسرائيل بسبب تناميه على المستوى الدولي وخاصة في المملكة السويدية حسب الصحيفة الإسرائيلية "يديعوت أحرنوت" التي أشارت– حسب الموقع الإلكتروني الكومبيس: بأن مظاهرة شهدتها العاصمة السويدية ستوكهولم ضد حركة المقاطعة المتنامية، وشارك فيها وزير المالية الإسرائيلي السابق يائير لابيد.

 

الملفات المرفقة

رشيد الحجة.docx
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـشؤون فلسطينية © 2018
Track visitors of website